Wednesday, November 21, 2018

أرامكو السعودية تستعيد صدارة موردي النفط للصين

دبي، الإمارات العربية المتحدة ( )-أعلنت شركة "أرامكو" السعودية عن توقيعها 5 اتفاقيات جديدة لتوريد النفط لعملاء صينيين، ليبلغ إجمالي حجم اتفاقيات التوريد إلى الصين خلال عام 2019 نحو 1.67 مليون برميل يومياً.
وقالت أرامكو، في بيان على موقعها الإلكتروني، أنها أصبحت أكبر مورد للصين بعد توقيعها عقود التوريد الجديدة، وهو اللقب الذي كانت تحمله في الفترة من عام 2006 وحتى عام 2016.
شهد معرض الصين الدولي للاستيراد الأول في شنغهاي مراسم التوقيع، كما وقّعت الشركة مذكرة تفاهم مع شركة النفط الوطنية الصينية للحصول على إمدادات إضافية اختيارية قدرها 100 ألف برميل يومياً، ليصل إجمالي الكميات التي وقعت الشركة على توريدها للعملاء الصينيين إلى 723 ألف برميل يومياً.
وقال أحمد السبيعي، نائب رئيس أرامكو السعودية للتسويق والمبيعات وتخطيط الإمداد: "إن اتفاقيات توريد النفط الموقعة في مؤتمر ابيك بسنغافورة ومعرض الصين الدولي للاستيراد بالصين تثبت مجددا أن شركة أرامكو السعودية هي خيار موثوق به بالنسبة لمصافي التكرير العالمية والتزامنا الشديد تجاه السوق الصيني".
كانت أرامكو قد وقعت مع شركة تشجيانغ للبترول والكيماويات المحدودة ( ) على توريد 116 مليون برميل يومياً على هامش المؤتمر السنوي الرابع والثلاثين للبترول الآسيوي - آبيك في سنغافورة.

وأضافت الشركة أن اتفاقيات التوريد الجديدة تأتي نتيجة لجهود التسويق التي تركز على تنويع العملاء، والعلاقات الاستراتيجية، واستغلال الطلب الإقليمي الذي لم توفره أرامكو السعودية سابقاً، وشددت على اهمية تنويع قاعدة عملاء أرامكو السعودية والاستحواذ وفقد الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس نحو 42 مليار دولار، منذ أن بلغ صافي ثروته الذروة مطلع سبتمبر/أيلول الماضي عند 168 مليار دولار، وفقا لمؤشر بلومبرغ للمليارديرات، حيث انخفض سهم أمازون أكثر من 25 ٪ منذ ذلك الحين ويدور سعره حاليا حول 1500 دولار للسهم، لتنخفض ثروة بيزوس إلى 126 مليار دولار.
وتبرع الرئيس التنفيذي لأمازون وزوجته ماكنزي بمبلغ 100 مليون دولار الثلاثاء، لمؤسستين تهدفان إلى إنهاء حالة التشرد في أمريكا، ضمن تعهد سابق لجيف بيزوس بالتبرع بمبلغ ملياري دولار لتمويل المؤسسات غير الربحية القائمة التي تساعد الأسر المشردة وإنشاء شبكة من دور الحضانة في المجتمعات ذات الدخل المنخفض.
من جهته، خسر مارك زوكربيرغ، الرئيس التنفيذي لشركة فيسبوك قرابة 34 مليار دولار من أعلى قمة بلغتها ثروته نهاية شهر يوليو/تموز الماضي، لتبلغ الآن حوالي 52 مليار دولار، ويقبع في المركز السابع بين أغنياء العالم.
ومرت فيس بوك العام الحالي بسلسلة متتالية من المشاكل، من بينها انتشار خطاب الكراهية، واكتشاف التدخل السياسي الروسي في الانتخابات الأمريكية، وفضيحة خصوصية بيانات المستخدمين عبر شركة كامبريدج أناليتيكا، وتعرض حسابات ملايين المستخدمين للقرصنة.
وخسر سهم الفيس بوك 40% من قيمته منذ يوليو/تموز، ويتداول حاليا حول 130 دولار للسهم، فيما تواصل الشركة مواجهة مغادرة عدد من كبار التنفيذيين وسداد تعويضات كبيرة لهم.
ومثل بيزوس ، تعهد زوكربيرج وزوجته بريسيلا تشان بـ 99٪ من ثروتهما للمنظمة التابعة لهما الخاصة بالأعمال الخيرية، كما تبرعوا مؤخرًا بمبلغ 214 مليون دولار لمنظمة غير ربحية أخرى.
وانخفضت ثروة مؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس، الذي لا يزال يملك 1٪ من شركة التكنولوجيا، بقيمة 5 مليارات دولار من أعلى مستوى وصلته ثروته مطلع أكتوبر/تشرين الأول، إلا أنه لا يزال يملك نحو 95 مليار دولار ويحتل المرتبة الثانية كأغنى شخص في العالم، بحسب بلومبرج.
ولا يزال المستثمر الشهير وارين بافيت، أكبر مساهم في شركة بيركشاير هاثاواي - ثالث أغنى شخص في العالم، حيث خسر حوالي 4 مليارات دولار فقط، منذ أن وصلت ثروته إلى 93.4 مليار دولار مطلع فبراير/شباط.
وتعد بيركشاير هاثاواي أكبر مساهم في شركة آبل، والتي انخفضت بنسبة 23 ٪ من أعلى مستوياتها على الإطلاق، تأثرا بالتقارير التي تفيد بتخفيض الطلبيات على أجهزة .
أما لاري بيج وسيرجي برين، مؤسسا عملاق محركات البحث غوغل، فقد انخفضت ثروتهما بقيمة 20 مليار دولار منذ يوليو/تموز فيما خسر سهم الشركة 20% منذ ذلك الوقت.
على حصة كبيرة من الطلب الصيني المتزايد على النفط في المستقبل

No comments:

Post a Comment